Loading...

الحرية للإبداع يناقش الطاقات التقليدية والمتجددة النووية

Tuesday, September 17, 2019 10:56:31 AM
عدد القراءات :  103

كتبت: منال خليل 

 
نظم  منتدى الإبداع العلمي والتكنولوجي بمركز الحرية للإبداع  ندوة نقاشية بعنوان" الطاقات التقليدية والمتجددة النووية الحاضر والمستقبل" 
،حيث حاضر بها 
دكتور ،علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة محطات الطاقة النووية سابقا والخبير الاستشاري في مجال الطاقة النووية، وأدارها دكتور، حسن لطفي، رئيس الجمعية العلمية بجمعية المهندسين بالإسكندرية.
 
بدأ الدكتور ،على عبد النبي، حديثه قائلا إن 
 الطاقة أساس الكون والمعيشة على الأرض 
و أقوى مصادرها الشمس التي تعتبر أكبر مفاعل اندماج نووي يتمثل في الهيدروجين الذي يولد الهيليوم. 
وأضاف أن حياتنا مليئة بالاشعاعات 
 فنجد الجسم به مواد مشعة وكذلك الأكل والطب وكل ما هو محيط بالبيئة به مواد مشعة 
،وأننا  ليس بعيدين عن الإشعاعات ولكن يجب ألا نخاف منه، 
مشيرا إلى  أن مصر مستهدفة  أن تكون دولة بعيدة عن امتلاك المحطات النووية 
نظرا لتصدير سياسة الخوف عبر الحكومات المتعاقبة باعتبار هذا ملف شائك إلا أن هذا الوضع بدأ يتلاشى مع وجود   قائد سياسي قوي،مستطردا أننا قد حاربنا من أجل بقاء 
موقع الضبعة.
 
 أشار  الخبير الاستشاري في مجال الطاقة النووية   إلى أن الصراع السياسي ينتج دائما عن الصراعات  الاقتصادية  والصراع الذي نحن بصدده الآن  يعكس الرهانات السياسية الاستراتيجية للهيمنة على موارد الطاقة من بترول وغاز طبيعي وخطوط الإمداد لموارد هذه الطاقة 
معللا ذلك بصراع حرب العراق ٢٠٠٣ وكانت  حرب  على البترول وانتصرت فيها  أمريكا واستحوذت على العراق 
والحرب حاليا   في سوريا   حربا على الغاز الطبيعي ويرى أن  روسيا سوف تنتصر.
 وفي نفس السياق قال ،عبد النبي،إن أوروبا أكبر مستهلك غاز في العالم بينما تعتبر  روسيا أكبر منتج له وقربها من أوروبا ساهم في تصدير الغاز لكل الدول الأوروبية.
 
قدم عبد النبي شرحا وافيا عن مصادر الطاقة التقليدية والمتجددة وذكر أن الطاقة الشمسية 
خلايا كهربية أو طاقة حرارية 
والأكثر انتشارها  هي الخلايا  الكهرو ضوئية التي يرى أنها ستكون مستقبل الطاقة في مصر  
 مشيرا إلى  أن الطاقة النظيفة لا توجد إلا في الطاقة الشمسية والطاقة النووية 
.وهي معناها عدم خروج ثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد النتيرجين وثاني أكسيد الكبريت 
 
وفي سياق آخر أكد خبير الطاقة  أن مصر  استنفذت جميع مصادر 
 .الطاقة المائية ولم يتبقى لها إلا مياة البحار والبحيرات والمد والجزر


أضف تعليقك